20.3.13

من جديد الإدارة الجهوية الشرقية للتعليم في نواكشوط

اصحاب حق 




الإدارة الجهوية للتهذيب الوطني في نواكشوط الشرقية 

مقاطعة الرياض إحدى مقاطعات العاصمة الأكثر سكانا واوسع مساحة وتعتبر غالبية سكانها من الفئات الأكثر فقرا والأقل حظا من التعليم مما جعل الدولة توليها أهمية كبيرة من حيث كم المدارس ونوعية تاثيثها إلا أن مشكلة توفر المعلمين لتلك المدارس اصبحت تشغل بال الإدارة التربوية في نواكشوط ، الأمر الذي حدى بمدير التهذيب في نواكشوط الشرقية ان يقررفجاة وفي الفصل الأخير من السنة الدراسية تحويل عدد من المعلمين والمستشارين التربويين لمقاطعة الرياض أملا في سد نقص المعلمين .
هذا النقص في المعلمين  كان موجودا من بداية العام الدراسي في مقاطعة الرياض والزيادة في عددهم كانت موجودة في غير الرياض من مقاطعات نواكشوط الشرقية ، فلماذا إذن وفي هذه الفترة بالذات يبدا المدير الجهوي للتعليم في نواكشوط الشرقية بتحويل عدد من المعلمين والمستشارين وهو الذي يعرف جيدا ومثله لا يمكن ان يجهل  أضرار ذلك  وتأثيره على المدارس المودعة للمعلمين وتلك المستقبلة لهم .
تلاميذ يغادرهم معلموهم في الفصل الأخير من العام الدراسي ومعلمون يسكنون بعيدا من مقر عملهم الجديد أليس في ذلك ضرر بين على المدرس وعلى الطفل ؟!

وإذا المعلم لم تراع حقوقه      ألفيته متهاونا وكسولا 

 لماذا لم يعالج نقص الرياض منذ بداية السنة ؟! ولماذا لم تحل مشكلة زيادة المعلمين في غير الرياض -  إن كان ثمة زيادة  او نقص - منذ بداية السنة ؟! .
كان المتضرر في البداية هم أطفال الرياض فقط اما اليوم فقد تضررأطفال عرفات ونوجنين ودار النعيم وتضرر معلمون ومعلمات واطفالهم بسبب تحويل (لضرورة عمل !!) في نهاية السنة . 
المستشارون التربويون  جاء دورهم  لكن إناثهم كن أحسن حظا من المعلمات  حيث قال المدير  الجهوي جزاه الله خيرا إنه يعفيهن من التحويل للرياض ( لأنهن نساء ) ؟! وكأن المعلمات لسن كذلك ..!!! ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق